السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. لي صديقة ما صامت في رمضان إلى فات بسبب الحمل والرضاعة، هل عليها القضاء أم فدية؟؟

فتوى رقم 2678 — خبيب العريفي — 27 يناير 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. لي صديقة ما صامت في رمضان إلى فات بسبب الحمل والرضاعة، هل عليها القضاء أم فدية؟؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة: أفطرت بسبب الحمل والرضاعة، والمفهوم من سؤالها أنها كانت حاملاً في بداية الشهر ثم نفست فيه واستعجلها الطهر فطهرت فيه، وفي المسألة تفصيل:

أولاً: الأيام التي أفطرتها بسبب الحمل، فإن كانت أفطرتها خوفًا على نفسها من الضعف أو زيادة مرض أو التعب الشديد فعليها القضاء دون الكفارة، وإن كانت أفطرتها خوفًا على جنينها فقط فعليها القضاء والفدية كما أفتى بذلك الشافعية، وهو القول الأحوط لإفتاء بعض الصحابة رضي الله عنهم به.

ثانياً: الأيام التي كانت فيه نفاسًا بمعنى يجري فيها دم النفاس والولادة، فهذه الأيام معلوم بالضرورة أنه يحرم صيامها كما يحرم الصلاة فيها ويجب قضاء صيامها دون الفدية.

ثالثاً: الأيام التي كانت قد طهرت فيها وأفطرتها بسبب الرضاعة ولأجل إدرار اللبن للمولود، فعليها القضاء والفدية، إلا إذا كانت مريضة أو خافت على نفسها من الهزال أو المرض فحينئذ يجب القضاء فقط.

والفدية أمرها بسيط وهي أن تطعم عن كل يوم مسكينًا من أوسط ما تأكله، كما قال الله تعالى: (من أوسط ما تطعمون به أهليكم)، سواء كان ذلك الإطعام صباحًا أو غداءً أو عشاءً طعامًا مشبعًا.

فتاوى ذات صلة