منذ فترة كنت أجلس مع شخصٍ كان يتصل بالفتيات ويتحدّث إليهن، بل كان يفعل ذلك حتى في نهار رمضان، وكان يلتقي بهن أيضًا. ولم أُنكر عليه حينها، بل كنت أدخل معه في حديثٍ حول ذلك. والآن افترقت عنه، وقد تزوّج، وانقطع التواصل بيننا. فكيف أتوب من هذا الذنب؟

فتوى رقم 2710 — خبيب العريفي — 30 يناير 2026

السؤال

منذ فترة كنت أجلس مع شخصٍ كان يتصل بالفتيات ويتحدّث إليهن، بل كان يفعل ذلك حتى في نهار رمضان، وكان يلتقي بهن أيضًا. ولم أُنكر عليه حينها، بل كنت أدخل معه في حديثٍ حول ذلك.

والآن افترقت عنه، وقد تزوّج، وانقطع التواصل بيننا. فكيف أتوب من هذا الذنب؟

الجواب

تستغفر الله وتتوب إليه مما قصرت فيه من حق أخيك حيث لم تبادله النصيحة ولم تأخذ على يديه، وعليك بدعاء الله تعالى أن يصلح حاله ويرزقه الاستقامة ويغفر لك في تفريطك في حق الإخوة والنصح له.

فتاوى ذات صلة