ما حكم من يراسل زوجته في الواتس ويتكلم معها في أمور الجنس؟

فتوى رقم 2733 — خبيب العريفي — 2 فبراير 2026

السؤال

ما حكم من يراسل زوجته في الواتس ويتكلم معها في أمور الجنس؟

الجواب

إن كان المقصود أنه يكلمها في الحب ونحوه، فهذا مقصد من مقاصد النكاح، وهو إشباع الغرائز بما أباح الله وأحل.

وإن كان المقصود ما انتشر عند السفهاء من تصوير العورات، أو نظر بعضهم إلى عورات بعض عن طريق البث والاستمناء، فهذا حرام شرعًا، لمخالفته للأخلاق الكريمة والفطر السوية، ولأنه ليس من الستر واللباس اللذين عظّمهما الإسلام؛ مع ما في ذلك من مفاسد عظيمة وكبيرة، منها:

1. أن من يعمل في هذه الشبكات قد شهدوا بأن لهم القدرة على رؤية هذه الأشياء لأنها تحفظ عندهم، وبعض الشركات تبيع مثل هذه الفيديوهات للمواقع الإباحية.

2. أنه قد يضيع هاتف أحدهما فيستطيع مَنْ وجده أن يرى مثل تلك الأمور من خلال برامج الاستعادة، وإن كانت قد حُذفت.

3. أن بعض الأزواج قد يحتفظ بمثل تلك الصور والفيديوهات، وربما يظهرها إذا وقع بينهما طلاق، أو يستمتع بها وقد حرمت عليه، والعكس بالعكس.

وغير ما ذكر من المفاسد كثير ومعروف لدى الجميع.

فما بين الزوجين مباح بالمباشرة كما أباح الله تعالى، لا بالواسطة.

قال تعالى: *"فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم"*،

وقال: *"ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد"*,

وقال: *"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن."*

فتاوى ذات صلة