نحن في أيام شتاء شديدة البرودة ، والبعض يأتي أهله ويؤجل الغسل ، خوفًا من المرض " البرد والزكام وإلتهابات الصدر " إذ أنهُ يُعاني من ذلك كثيرا ، فما حكم ذلك ؟ وما الذي يجب عليه ؟

فتوى رقم 2778 — طاهر صلاح — 7 فبراير 2026

السؤال

نحن في أيام شتاء شديدة البرودة ، والبعض يأتي أهله ويؤجل الغسل ، خوفًا من المرض " البرد والزكام وإلتهابات الصدر " إذ أنهُ يُعاني من ذلك كثيرا ، فما حكم ذلك ؟

وما الذي يجب عليه ؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فلا مشكلة في تأخير الغُسل إذا لم يلزم منه تأخير الصلاة وإخراجها عن وقتها.

فإذا أجنب شخص بعد أن صلى الفجر، وأحب أن يؤخر غسله إلى قبل صلاة الظهر أو إلى دخول وقت صلاة الظهر، فلا بأس عليه في هذا.

لكن الممنوع أن يؤخر الاغتسال حتى يخرج عنه وقت الصلاة الواجبة، *والله اعلم*

فتاوى ذات صلة