أنا أجهضت بتاريخ 14 من الشهر الأول، وتطهّرت وأصبحت أُصلّي. وأحيانًا إذا مشيت كثيرًا تنزل مني إفرازات أو أوساخ. ولي أسبوعان منذ أن توقفت عن الصلاة، والآن ما زالت تنزل مني هذه الأوساخ، ولم أعد أعرف كيف أُصلّي وماذا أفعل.

فتوى رقم 2842 — إسماعيل السلفي — 14 فبراير 2026

السؤال

أنا أجهضت بتاريخ 14 من الشهر الأول، وتطهّرت وأصبحت أُصلّي. وأحيانًا إذا مشيت كثيرًا تنزل مني إفرازات أو أوساخ. ولي أسبوعان منذ أن توقفت عن الصلاة، والآن ما زالت تنزل مني هذه الأوساخ، ولم أعد أعرف كيف أُصلّي وماذا أفعل.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إذا كان الإجهاض قد حصل في مرحلة لم يتبيّن فيها خَلْق الجنين، فالدم بعده ليس نفاسًا عند جمهور العلماء، بل يُعامل كدم استحاضة أو نزيف عارض، فتجب الصلاة والصيام معه.

أما ما ينزل بعد الطهر من إفرازات أو كدرة أو صفرة:

◾ إن كانت بعد حصول الطهر (برؤية القَصَّة البيضاء أو الجفاف التام)، فلا تُعد حيضًا ولا نفاسًا، ولا تمنع الصلاة.

◾ الواجب هو: غسل الموضع، والتحفّظ بقطن أو نحوه، ثم الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها، والصلاة ولا يضر ما خرج بعد ذلك.

ولا يجوز ترك الصلاة بسبب هذه الإفرازات، بل تُصلّي على حالك؛ لأن حكمك حكم المستحاضة.

◾ فإن كان السقط بعد أربعة أشهر وظهر فيه تخطيط الإنسان، فالدم يُعد نفاسًا، ويستمر حكمه حتى ينقطع أو يبلغ أربعين يومًا، ثم تغتسلين وتُصلّين، وما زاد يُعد استحاضة.

وعليه: يجب عليكِ العودة إلى الصلاة فورًا، ولا تتركيها بسبب هذه الإفرازات، وعليكِ قضاء ما تركتِه من الصلوات على الراجح احتياطًا للذمّة.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة