أنا أعمل مع مكتب الواجبات الزكوية، وقاموا بإعطائي تكليفًا رسميًا في ورقة أن أوزع إعلانات حضور واستدعاء في منطقة معينة. وأنا آخذ أحد أصدقائي معي؛ هو يعمل في شارع، وأنا في شارع، وفي الإشعار يقوم بكتابة اسمي ويوقع بدلاً عني. فهل هذا يعتبر خيانة أمانة؟ لأن التكليف لي أنا. والذي يعطي الإشعارات هو صديقي. علمًا أن العمل في مكتب الواجبات الزكوية يحتاج تزكيات قوية لأنه يعتبر أمانة. فهل في ذلك شيء؟

فتوى رقم 2963 — إسماعيل السلفي — 28 فبراير 2026

السؤال

أنا أعمل مع مكتب الواجبات الزكوية، وقاموا بإعطائي تكليفًا رسميًا في ورقة أن أوزع إعلانات حضور واستدعاء في منطقة معينة. وأنا آخذ أحد أصدقائي معي؛ هو يعمل في شارع، وأنا في شارع، وفي الإشعار يقوم بكتابة اسمي ويوقع بدلاً عني. فهل هذا يعتبر خيانة أمانة؟ لأن التكليف لي أنا. والذي يعطي الإشعارات هو صديقي. علمًا أن العمل في مكتب الواجبات الزكوية يحتاج تزكيات قوية لأنه يعتبر أمانة. فهل في ذلك شيء؟

الجواب

إذا كان التكليف الرسمي موجَّهًا لك شخصيًا لتقوم أنت بتسليم الإشعارات والتوقيع عليها، فإن قيام غيرك بالعمل والتوقيع باسمك دون إذنٍ صريحٍ من الجهة المختصة يُعدّ مخالفةً للأمانة الوظيفية، ولا يجوز؛ لأن التوقيع إثباتٌ قانوني بأنك أنت من قام بالمهمة، وفيه نوعُ تزويرٍ وتحميلٍ للذمة ما لم يقع منك. أمّا إن كانت الجهة تسمح بالاستعانة بغيرك أو تفويضه، أو كنت تعمل معه تحت إشرافك المباشر مع علم الإدارة ورضاها، فلا حرج. فالميزان هو: إذن الجهة وعدم التوقيع على ما لم تقم به. فإن لم يوجد إذنٌ رسمي، فالأولى ترك هذا الأسلوب والالتزام بما كُلِّفت به؛ حفظًا للأمانة وبراءةً للذمة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة