أبوي فيه السكر وإذا شاف أخوتي الكبار نوم يصيح ويرتفع له السكر. ممنوع النوم عنده رمضان. إذا ما صحيوا ظهر يجنن فوقهم. واليوم أخوي نام للساعة 2، أبوي شافه فاضطر أخوي يقوله إنه قد خرج الساعة 11 وعاده رجع للبيت. أبوي ما صدقه وحلفني فاضطررت أني أحلف لأن أبوي عصبي. ممكن يقوم يضرب أخوي أو يحصل له شيء بسبب السكر. فهل عليّ يا شيخ كفارة اليمين؟

فتوى رقم 3130 — عبدالله إسماعيل — 31 مارس 2026

السؤال

أبوي فيه السكر وإذا شاف أخوتي الكبار نوم يصيح ويرتفع له السكر. ممنوع النوم عنده رمضان. إذا ما صحيوا ظهر يجنن فوقهم. واليوم أخوي نام للساعة 2، أبوي شافه فاضطر أخوي يقوله إنه قد خرج الساعة 11 وعاده رجع للبيت. أبوي ما صدقه وحلفني فاضطررت أني أحلف لأن أبوي عصبي. ممكن يقوم يضرب أخوي أو يحصل له شيء بسبب السكر. فهل عليّ يا شيخ كفارة اليمين؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ما حصل منك هو حلف على أمر غير مطابق للواقع بقصد دفع ضررٍ متوقَّع عن أخيك، بسبب حال والدك الصحية والعصبية.

الحكم: هذا يُعدّ من اليمين على غير الحقيقة، والأصل فيه التحريم. لكن إن كان القصد دفع ضررٍ حقيقي أو غالب الظن (كالأذى أو الضرر بسبب المرض)، فهو من باب الضرورة أو الحاجة التي يُرخَّص فيها بقدرها.

هل عليك كفارة؟ لا كفارة عليك؛ لأن الكفارة إنما تكون في اليمين المنعقدة على أمرٍ مستقبل إذا حنث فيها، أما هذا فهو يمين على أمرٍ ماضٍ.

لكن يلزمك: التوبة والاستغفار، والحرص على تجنب الحلف كذباً إلا عند الضرورة الملجئة، وإذا أمكن استعمال التورية (كلام يحتمل الصدق) بدل الحلف الصريح، فهو أولى وأحوط.

الخلاصة: ما فعلته معفوّ عنه عند الضرورة لدفع الضرر، ولا كفارة عليك، وعليك الاستغفار والتوبة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة