السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، افتوانا حفظكم الله في امرأة تعدت الخمسين من عمرها. شاء الله أن مرضت بمرض الصرع في الدماغ والسكر، فكانت عندما تصوم تدخل في غيبوبة طويلة لا تفيق منها إلا بعد منتصف الليل، وأمَرَها الأطباء بالإفطار وعدم الصوم، لا تعلم الآن كم رمضان أفطرت، هل خمسة أشهر أم أكثر. تماثلت للشفاء قليلاً في الفترة الأخيرة والحمد لله، بدأت تصوم معنا رمضان لكن جسمها أصبح منهك من الأمراض والعلاجات فلا تستطيع صيام ما فاتها من أشهر، فماذا تفعل؟ افتونا حفظكم الله.

فتوى رقم 3147 — عبدالله إسماعيل — 2 أبريل 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، افتوانا حفظكم الله في امرأة تعدت الخمسين من عمرها.

شاء الله أن مرضت بمرض الصرع في الدماغ والسكر، فكانت عندما تصوم تدخل في غيبوبة طويلة لا تفيق منها إلا بعد منتصف الليل، وأمَرَها الأطباء بالإفطار وعدم الصوم، لا تعلم الآن كم رمضان أفطرت، هل خمسة أشهر أم أكثر.

تماثلت للشفاء قليلاً في الفترة الأخيرة والحمد لله، بدأت تصوم معنا رمضان لكن جسمها أصبح منهك من الأمراض والعلاجات فلا تستطيع صيام ما فاتها من أشهر، فماذا تفعل؟

افتونا حفظكم الله.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ما دام أن الصوم يُفضي بهذه المرأة إلى غيبوبةٍ أو ضررٍ محقَّق، وقد قرَّر الأطباء الثقات أن الصيام يُؤذيها، فإن فطرها في تلك الحال واجب لئلا يلحق الضرر.

وأما ما أفطرته من أيامٍ سابقة:

فإن كانت لا تستطيع القضاء حاليًا، ولا يُرجى قدرتها عليه مستقبلًا بسبب المرض أو الكِبَر، فإنها تُطعم عن كل يومٍ مسكينًا، ولا يلزمها الصيام.

وإن كانت تستطيع القضاء ولو على التدرّج، فإن الواجب عليها قضاء ما فاتها حسب الاستطاعة.

وإذا كانت لا تعلم عدد الأيام التي أفطرتها، فإنها تجتهد في التقدير بما يغلب على ظنها، ثم تعمل على ذلك قضاءً أو إطعامًا.

ومقدار الإطعام: إطعام مسكينٍ وجبة مشبعة عن كل يوم أو دفع قيمتها.

والله أعلم.

ونسأل الله لها الشفاء والعافية.

فتاوى ذات صلة