رجل وقع بين أمه وزوجته خلاف، وفي لحظة غضب أخطأ بضرب أمه، فاشترطت الأم لمسامحته أن يطلق زوجته، فطلقها وهو مكرهٌ ولا نية له في الفراق، فهل يقع هذا الطلاق؟

فتوى رقم 3148 — عبدالله إسماعيل — 2 أبريل 2026

السؤال

رجل وقع بين أمه وزوجته خلاف، وفي لحظة غضب أخطأ بضرب أمه، فاشترطت الأم لمسامحته أن يطلق زوجته، فطلقها وهو مكرهٌ ولا نية له في الفراق، فهل يقع هذا الطلاق؟

الجواب

ما وقع من هذا الرجل من ضرب أمه ذنبٌ عظيم وعقوقٌ محرَّم، يجب عليه التوبة منه توبةً صادقة، والاستغفار، والإحسان إلى أمه وطلب رضاها.

وأما الطلاق الصادر منه:

فإن كان قد طلَّق تحت إكراهٍ معتبر، كأن خشي ضررًا شديدًا أو أذىً لا يحتمل، ولم يكن له اختيار حقيقي، فإنه طلاقٌ غير واقع على الراجح؛ لصدوره بغير رضا.

أما إن كان إنما فعله إرضاءً لأمه أو تحت ضغطٍ معنوي دون إكراهٍ ملجئ، مع بقاء قدرته على الامتناع، فإن الطلاق واقعٌ؛ لأنه صدر باختياره.

فتاوى ذات صلة