السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمي كبيرة في السن ومريضة بالقلب والضغط والسكر منذ أكثر من عشر سنوات، ولا تستطيع التحكم بنفسها في الصيام، فالسكر يسبب لها جوعًا سريعًا. هي لا تقول إنها تفطر، لكني كنت أدخل غرفتها في أوقات مختلفة فأجدها تشرب الماء أو تأكل، فكنت أزكي عنها كيس برٍّ لأسرة فقيرة كل سنة. الآن لي سبع سنوات لا أستطيع أن أزكي عنها، وكلمت بقية أولادها وبناتها ليزكوا عنها، فرفضوا بحجة أنها عندي وأنا أتحمل مسؤوليتها كاملة، مع أن زوجي مريض بحالة نفسية، وأنا أعمل براتب مئة ألف بالشهر، وراتبي لا يكفي مصروف أولادي وأمي، مع تكاليف العلاج والزكاة. فهل أتحمل ذنب إفطار أمي؟

فتوى رقم 3213 — محمد الضمري — 7 أبريل 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمي كبيرة في السن ومريضة بالقلب والضغط والسكر منذ أكثر من عشر سنوات، ولا تستطيع التحكم بنفسها في الصيام، فالسكر يسبب لها جوعًا سريعًا. هي لا تقول إنها تفطر، لكني كنت أدخل غرفتها في أوقات مختلفة فأجدها تشرب الماء أو تأكل، فكنت أزكي عنها كيس برٍّ لأسرة فقيرة كل سنة.

الآن لي سبع سنوات لا أستطيع أن أزكي عنها، وكلمت بقية أولادها وبناتها ليزكوا عنها، فرفضوا بحجة أنها عندي وأنا أتحمل مسؤوليتها كاملة، مع أن زوجي مريض بحالة نفسية، وأنا أعمل براتب مئة ألف بالشهر، وراتبي لا يكفي مصروف أولادي وأمي، مع تكاليف العلاج والزكاة.

فهل أتحمل ذنب إفطار أمي؟

الجواب

هذه الأم نفقتها وكسوتها وسكناها واجبة شرعا على جميع أبنائها وبناتها كل بحسب وسعه وقدرته، والاثم يتوزع عليهم اذا امتنعوا وهم قادرين ويعتبر عقوق وقطيعة رحم ، وإخراج الفدية عنها واجب على ابنائها وبناتها، واعتذارهم بانها عند احدهم لا يسقط عنهم الإثم بل يجب أن ينفقوا عليها وان كانت عند احدهم وخاصة إذا عجز هذا الأخ لفقره ، فمن كان غير قادر على الانفاق يسقط عنه الإثم ومن هو قادر وامتنع فهو آثم عاص لله عزوجل .

ويجب على أولادها اخراج الفدية عن السبع السنين الأولى التي لم تخرج. والله ولي الهداية والتوفيق

فتاوى ذات صلة