عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، كان لدي قط صغير ربيته، وكنت ألعب معه فدعسته بغير قصد (خطأً). مرض القط لمدة أسبوع ثم تحسن، وبعد أسبوع آخر عاوده المرض ومات. فهل عليَّ إثم في ذلك؟ فأنا لا زلت أتذكر الموقف وأخاف أن يكون حراماً علي.

فتوى رقم 3229 — خبيب العريفي — 11 أبريل 2026

السؤال

عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، كان لدي قط صغير ربيته، وكنت ألعب معه فدعسته بغير قصد (خطأً). مرض القط لمدة أسبوع ثم تحسن، وبعد أسبوع آخر عاوده المرض ومات.

فهل عليَّ إثم في ذلك؟ فأنا لا زلت أتذكر الموقف وأخاف أن يكون حراماً علي.

الجواب

ما فعله الإنسان خطأ إن لم يكن فيه حقا من حقوق الناس فغير مؤاخذ به شرعا لقوله صلى الله عليه وسلم:(رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، أما ما كان فيه حقا للناس فعليك فيه الضمان كقتل إنسان خطأ أو إتلاف أموالهم خطأ كإتلاف نحو سيارة أو حاسوب أو حقيبة أو قتل حيوان خطأ ففي كل ذلك الضمان بالمثل وذلك بأن تشري له مثله إن كان له مثلا في السوق أو تعطيه قيمته يوم تلفه إلا الآدمي ففيه الدية وصيام شهرين متتابعين. والله المستعان]

فتاوى ذات صلة