أنا كنت مشاركة في حملة لجمع ملابس شتاء للأسر المتعففة، وأيضاً جمع تبرعات (مال) لنفس الغرض لشراء بطانيات وغيره.. لكن بعد أن جمعت المال والملابس توقفت هذه المبادرة لسبب ما. بعدها الملابس وزعتها عن طريقي، والفلوس ما زالت بحوزتي ولم أستطع التصرف بها لهذا الغرض. السؤال: هل أتصرف بها في أي مشروع خيري آخر، وإن لم يكن لملابس وبطانيات كما كانت نية من تبرع بها؟ أو يجب أن أبحث عن نفس الفئة ونفس النوع من التبرع، رغم صعوبة هذا الموضوع عندي حالياً؟!

فتوى رقم 3287 — طاهر صلاح — 17 أبريل 2026

السؤال

أنا كنت مشاركة في حملة لجمع ملابس شتاء للأسر المتعففة، وأيضاً جمع تبرعات (مال) لنفس الغرض لشراء بطانيات وغيره.. لكن بعد أن جمعت المال والملابس توقفت هذه المبادرة لسبب ما. بعدها الملابس وزعتها عن طريقي، والفلوس ما زالت بحوزتي ولم أستطع التصرف بها لهذا الغرض.

السؤال: هل أتصرف بها في أي مشروع خيري آخر، وإن لم يكن لملابس وبطانيات كما كانت نية من تبرع بها؟ أو يجب أن أبحث عن نفس الفئة ونفس النوع من التبرع، رغم صعوبة هذا الموضوع عندي حالياً؟!

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

​فالقائمون على جمع التبرعات لأغراض خيرية معينة هم وكلاء للمتبرعين؛ فيجب عليهم أن يتقيدوا بمقتضى هذه الوكالة. فإذا كان المتبرع طلب شراء شيء معين، فيقتصر عليه، ولا يتوسع بالتصرف بحسب المصلحة التي يراها الوكيل إلا أن يراجعه.

​فعلى العموم؛ إذا كان يتعذر عليك إخراجها فيما طلبوه، فيمكنك التوكيل؛ أن توكلي غيرك ممن يستطيع أن يقوم بشراء ما طلبه المتبرع، ويصرفها بحسب نيته. والوكيل إذا تعذر عليه فعل ما أُوكل إليه، فعليه أن يوكل (كما يقول الفقهاء).

​والله أعلم.

فتاوى ذات صلة