إذا كان الأب لا يصلي ولا يصوم ولا حتى يقرأ القرآن، ماذا نفعل؟ وهل العيشة معه صحيحة؟ وهل علينا ذنب بعدم نصحه وإرشاده، مع العلم أننا متعلمون؟

فتوى رقم 3401 — طاهر صلاح — 5 مايو 2026

السؤال

إذا كان الأب لا يصلي ولا يصوم ولا حتى يقرأ القرآن، ماذا نفعل؟ وهل العيشة معه صحيحة؟ وهل علينا ذنب بعدم نصحه وإرشاده، مع العلم أننا متعلمون؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فالواجب مناصحة الأب الذي لا يصلي ولا يصوم، وإرشاده وتذكيره بالله، وتخويفه من العاقبة، ولا ينبغي ولا يجوز للأولاد أن يتركوا هذه المناصحة وهذا الإرشاد وهذا البيان.

ثم بالنسبة للاستجابة؛ فليس هذا الأمر بأيديهم، وما على الرسول إلا البلاغ، فالواجب هو القول والنصح والإرشاد،

*والله تعالى أعلم.*

فتاوى ذات صلة