السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاءتني الدورة وجلست تسعة أيام على غير عادتها، فعادتي تكون ستة أيام فقط، لكن في هذه الأشهر الثلاثة صارت تطول إلى تسعة أيام. ثم طهرت لمدة أسبوع، وعادت الدورة من جديد وجلست ستة أيام، ثم طهرت، وجلست يومين، ثم عاد ينزل نفس الدم بنفس الشكل والرائحة. ذهبت إلى الطبيبة فقالت إن عندي قرحة في عنق الرحم، لكن الدم لا يزال مستمرًا، وأنا محتارة: هل أواصل الصلاة أم أقطعها حتى ينقطع الدم؟ أفتوني في أمري، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3425 — إسماعيل السلفي — 7 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاءتني الدورة وجلست تسعة أيام على غير عادتها، فعادتي تكون ستة أيام فقط، لكن في هذه الأشهر الثلاثة صارت تطول إلى تسعة أيام.

ثم طهرت لمدة أسبوع، وعادت الدورة من جديد وجلست ستة أيام، ثم طهرت، وجلست يومين، ثم عاد ينزل نفس الدم بنفس الشكل والرائحة.

ذهبت إلى الطبيبة فقالت إن عندي قرحة في عنق الرحم، لكن الدم لا يزال مستمرًا، وأنا محتارة: هل أواصل الصلاة أم أقطعها حتى ينقطع الدم؟

أفتوني في أمري، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد

ما دام الدم الذي عاد ينزل عليك بنفس صفات دم الحيض: اللون، والرائحة، والثخانة، وكان يأتيك بعد طهرٍ معتبر؛ فالأصل أنه حيض، فتتركين الصلاة والصيام زمن نزوله.

لكن بما أن الطبيبة ذكرت وجود قرحة في عنق الرحم، فقد يكون بعض الدم الخارج دم استحاضة أو نزيف مرضي، لا حيضًا.

والعمل في حالتك يكون هكذا:

١. الدم الذي يأتيك بصفات دم الحيض ويشبه دورتك المعتادة:

يُعامل على أنه حيض، فتتركين الصلاة.

٢. الدم الذي يستمر بلا انضباط أو يظهر بسبب القرحة، أو يكون مختلفًا عن دم الحيض:

يُعامل على أنه استحاضة، فتتوضئين لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلين ولا تتركين الصلاة.

٣. إذا اختلط عليك الأمر ولم تستطيعي التمييز:

فارجعي إلى عادتك الأخيرة المستقرة، وهي غالبًا تسعة أيام بعد أن تكررت ثلاثة أشهر، وما زاد عليها اجعليه استحاضة.

فتاوى ذات صلة