السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قال عليه الصلاة والسلام: خصلتان أو خلتان لا يُحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة الخ.... السؤال: الذي يسبح الله 33 ويحمده 33 ويكبره 33 دبر كل صلاة وعندما يكون مستعجلاً يقولها عشراً بعشر هل يشمله هذا الفضل أم يجب عليه أن يحافظ على عدد واحد إما 33 أو عشر؟ جزاكم الله خيراً ونفع بكم.

فتوى رقم 3463 — عبدالله إسماعيل — 13 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قال عليه الصلاة والسلام: خصلتان أو خلتان لا يُحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة الخ....

السؤال: الذي يسبح الله 33 ويحمده 33 ويكبره 33 دبر كل صلاة وعندما يكون مستعجلاً يقولها عشراً بعشر هل يشمله هذا الفضل أم يجب عليه أن يحافظ على عدد واحد إما 33 أو عشر؟

جزاكم الله خيراً ونفع بكم.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

أولًا: صحة الحديث

حديث: «خصلتان (أو خلتان) لا يُحافظ عليهما عبدٌ مسلم إلا دخل الجنة…» حديث صحيح، رواه سنن أبي داود وسنن الترمذي وغيرهما، وصححه أهل العلم.

ثانيًا: صيغ الأذكار بعد الصلاة

وردت عدة صيغ صحيحة، منها:

الصيغة الأولى (العشر):

سبحان الله (10)، الحمد لله (10)، الله أكبر (10).

الصيغة الثانية (33):

سبحان الله (33)، الحمد لله (33)، الله أكبر (33)،

ويُكملها: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

الصيغة الثالثة (34):

سبحان الله (33)، الحمد لله (33)، الله أكبر (34).

الصيغة الرابعة (25):

سبحان الله (25)، الحمد لله (25)، الله أكبر (25)، لا إله إلا الله (25).

الحكم:

كل هذه الصيغ ثابتة صحيحة، والعمل بأيٍّ منها جائز.

من قال عشرًا عشرًا يُرجى له دخول فضل الحديث.

لكن الأكمل والأعظم أجرًا هو المحافظة على صيغة (33) أو (34).

ويُستحب التنويع بينها أحيانًا.

الخلاصة:

الحديث صحيح.

جميع الصيغ المذكورة سنة ثابتة.

من أتى بأيٍّ منها نال الفضل، والأفضل المحافظة على الأكمل.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة