ما حكم قراءة القرآن للحائض، سواء تلاوة أو مراجعة؟ خصوصًا أننا نريد أن نستغل العشر من ذي الحجة بقراءة القرآن عوضًا عن الصلاة والصيام اللذين سيفوتاننا.

فتوى رقم 3495 — طاهر صلاح — 17 مايو 2026

السؤال

ما حكم قراءة القرآن للحائض، سواء تلاوة أو مراجعة؟

خصوصًا أننا نريد أن نستغل العشر من ذي الحجة بقراءة القرآن عوضًا عن الصلاة والصيام اللذين سيفوتاننا.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن قراءة القرآن للحائض ومس المصحف مما اختلف العلماء فيه، وأكثر العلماء على المنع، وذهب بعض العلماء إلى جواز القراءة خصوصاً لمن خشيت النسيان.

وبالنسبة للمس؛ لا بأس أن يعني أن تمسه بحائل، أو تستخدم مثل هذه الهواتف أو الآيبادات التي تشتمل على المصحف، خصوصاً إذا كان مراجعة؛ لأن التي لا تراجع قد يتفلت منها القرآن، ولا بأس بالأخذ بهذا الرأي إن شاء الله تعالى. لكن إذا كان لمجرد التلاوة وكسب الحسنات والأجر؛ فلها إن شاء الله في الاستغفار والذكر والتكبير والتسبيح متسع، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

*"فأكثروا فيهن من التهليل*

*والتكبير والتحميد."*

فتأخذ ذكر من الأذكار ما تشغل به وقتها إن شاء الله بالطاعة، بالإضافة إلى الأعمال الأخرى من الصدقة وسائر الأعمال الصالحة إن شاء الله تعالى. وإذا كانت تخشى تفلته فلا بأس هنا، قد يتأكد في حقها أن تراجعه وتأخذ بالرأي الذي ذكرناه من بعض أهل العلم،

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة