السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفك شيخنا الفاضل؟ أنا عندي 8 أيام من رمضان 2020 أفطرتها في الجهاد في سبيل الله، وصمت منها قبل رمضان المنصرم بأسبوعين 3 أيام، ونسيت أن أعطي الفدية. فهل أعطي الفدية الآن وأكمل صيامي؟ وهل هذا صحيح؟ وكم مقدار الفدية لليوم الواحد من المال بالريال اليمني؟ جزاكم الله خير الجزاء.

فتوى رقم 3542 — عبدالله إسماعيل — 21 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك شيخنا الفاضل؟

أنا عندي 8 أيام من رمضان 2020 أفطرتها في الجهاد في سبيل الله، وصمت منها قبل رمضان المنصرم بأسبوعين 3 أيام، ونسيت أن أعطي الفدية.

فهل أعطي الفدية الآن وأكمل صيامي؟ وهل هذا صحيح؟ وكم مقدار الفدية لليوم الواحد من المال بالريال اليمني؟

جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فما دمت أفطرت تلك الأيام لعذر، فالواجب عليك هو قضاء الأيام فقط، وقد أحسنت بصيام ما استطعت منها، ويبقى عليك إكمال بقية الأيام.

وأما تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان آخر، فإن كان التأخير بعذر فلا فدية عليك، وإنما عليك القضاء فقط. أما إن كان بغير عذر، فالجمهور يرون مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الواجب القضاء والتوبة فقط، وهو قول قوي.

وعليه:

أكمل صيام ما بقي عليك.

إن أردت الاحتياط فأطعم عن كل يوم مسكينًا.

مقدار الفدية:

الفدية هي إطعام مسكين عن كل يوم، ومقدارها وجبة مشبعة من أوسط طعام أهل البلد، أو ما يعادل قيمتها، وتُقدَّر بحسب الأسعار في منطقتكم.

الخلاصة:

تكمل قضاء الأيام الباقية، والفدية عند كثير من أهل العلم واجبة مع التأخير بلا عذر، ومقدارها إطعام مسكين عن كل يوم بقدر وجبة مشبعة.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة