شخص حفظ القرآن الكريم ولكن نيته لم تكن خالصة لوجه الله تعالى، فأتم حفظ القرآن لكنه ندم الآن على نيته السابقة بعد مراجعة نفسه وسماع الحديث الشريف الذي في معناه: "أن أول من تُسعر بهم النار حافظ القرآن الذي حفظ ليقال عنه حافظ"؛ فماذا يجب عليه الآن؟ هل يلزمه إعادة حفظ القرآن مرة أخرى لإخلاص النية أم ماذا يفعل؟

فتوى رقم 3551 — عبدالله إسماعيل — 23 مايو 2026

السؤال

شخص حفظ القرآن الكريم ولكن نيته لم تكن خالصة لوجه الله تعالى، فأتم حفظ القرآن لكنه ندم الآن على نيته السابقة بعد مراجعة نفسه وسماع الحديث الشريف الذي في معناه: "أن أول من تُسعر بهم النار حافظ القرآن الذي حفظ ليقال عنه حافظ"؛ فماذا يجب عليه الآن؟ هل يلزمه إعادة حفظ القرآن مرة أخرى لإخلاص النية أم ماذا يفعل؟

الجواب

لا يلزمه إعادة حفظ القرآن مرة أخرى من الصفر، وذلك لوجوه متعددة؛ لأنه فعل محمود في ذاته، ولا دليل على طلب الإعادة لا من كتاب ولا سنة، ولأنه من أعظم الذكر الذي ينبغي الاستمرار عليه.

ولكن عليه ما يلي:

* التوبة النصوح: الندم على ما سلف، والإقلاع عن الرياء، والعزم على عدم العودة.

* تجديد النية من الآن: أن يجعل نيته خالصة لوجه الله في كل تلاوة له ومراجعة.

* الاستمرار في العمل: عليه أن يواصل تلاوته ومراجعته ويلازم القرآن، لأن التوبة تجعل أجر العمل السابق يعود إليه.

فتاوى ذات صلة