رجلٌ حجّ متمتعاً ونوى الأضحية من بلده، فلما وصل مكة وكّل أخاه أن يذبح عنه أضحية يوم النحر في بلده، بينما هو سيذبح هدي التمتع في مكة. فهل يجوز له الجمع بينهما؟ وهل يلزمه الإمساك عن الشعر والأظافر من أول ذي الحجة؟ وماذا لو ذبح أخوه قبل ذبحه للهدي؟

فتوى رقم 3568 — محمد الضمري — 23 مايو 2026

السؤال

رجلٌ حجّ متمتعاً ونوى الأضحية من بلده، فلما وصل مكة وكّل أخاه أن يذبح عنه أضحية يوم النحر في بلده، بينما هو سيذبح هدي التمتع في مكة. فهل يجوز له الجمع بينهما؟ وهل يلزمه الإمساك عن الشعر والأظافر من أول ذي الحجة؟ وماذا لو ذبح أخوه قبل ذبحه للهدي؟

الجواب

حرج من الجمع بين ذبح الهدي كنسك للتمتع يوم النحر ونية الأضحية، ويجوز التوكيل في ذبح الأضحية.

ولا يلزمه الإمساك عن شعره وأظفاره؛ لأن الحلق أو التقصير من مناسك الحج والعمرة وهو أمر واجب، إلا إذا أنهى عمرته قبل دخول العشر، فلا بأس أن يمسك إلى أن يذبح هديه وإلى أن يذبح الوكيل أضحيته.

ولا علاقة بين ذبح الأضحية وذبح الهدي في التقدم والتأخر. والله ولي الهداية والتوفيق.

فتاوى ذات صلة