أنا معي صديق يشتري البنزين من السوق السوداء لأنه مشغول وليس لديه وقت للطوابير (المساربة)، وأنا بحاجة إلى نقود، فهل يجوز لي أن أبيع له من البنزين الخاص بي الذي أعبئه من المحطة الرسمية بسعر السوق السوداء، بدلاً من أن يذهب هو ويشتريه من السوق السوداء؟

فتوى رقم 3669 — طاهر صلاح — 14 يونيو 2026

السؤال

أنا معي صديق يشتري البنزين من السوق السوداء لأنه مشغول وليس لديه وقت للطوابير (المساربة)، وأنا بحاجة إلى نقود، فهل يجوز لي أن أبيع له من البنزين الخاص بي الذي أعبئه من المحطة الرسمية بسعر السوق السوداء، بدلاً من أن يذهب هو ويشتريه من السوق السوداء؟

الجواب

الْحَمْدُ للهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

السُّوقُ السَّوْدَاءُ هِيَ ضَرَرٌ عَامٌّ، وَهِيَ مُخَالَفَةٌ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ فِيمَا فِيهِ مَصْلَحَةٌ شَرْعِيَّةٌ.

فَـ.. لَا يَنْبَغِي التَّعَامُلُ فِيهَا، وَلَا

الْبَيْعُ فِيهَا.

وَمَنْ يُبِيعْ بِنَفْسِ السِّعْرِ فَهُوَ سُوقٌ سَوْدَاءُ؛ سَوَاءً كَانَ لِصَاحِبِهِ أَوْ لِغَيْرِ صَاحِبِهِ.

وَأَمَّا الْحَاجَةُ لِلنُّقُودِ؛ فَكُلُّ مَنْ يَبِيعُ فِي السُّوقِ السَّوْدَاءِ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى النُّقُودِ.

فَلَيْسَ هَذَا عُذْرًا،

*وَاللهُ أَعْلَمُ.*

فتاوى ذات صلة