السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا في فترة العقد الشرعي، وتبقى على الدخول نحو شهر. فما حقوق زوجي عليَّ في هذه الفترة مع أنه لم يدخل بي بعد؟ وما حقوقي عليه؟ وهل طاعته واجبة عليَّ من الآن؟ وهل كل الكلام بيننا مباح، حتى لو تحدثنا في الأمور الخاصة بالحياة الزوجية وما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين بعد الزواج؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3679 — محمد الضمري — 20 يونيو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا في فترة العقد الشرعي، وتبقى على الدخول نحو شهر.

فما حقوق زوجي عليَّ في هذه الفترة مع أنه لم يدخل بي بعد؟ وما حقوقي عليه؟

وهل طاعته واجبة عليَّ من الآن؟

وهل كل الكلام بيننا مباح، حتى لو تحدثنا في الأمور الخاصة بالحياة الزوجية وما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين بعد الزواج؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

إذا عقد الرجل على امرأة عقداً شرعياً مكتمل الأركان من ولي وشاهدين ورضا المرأة وتسمية المهر، فقد أصبحت زوجته على كتاب الله وسنة رسوله، ولكن يبقى مراعاة الأمور العرفية وهو أن تزف إليه ولا يطؤها إلا بعد أن تزف إليه ويشهر النكاح. ويترتب على ذلك وجوب طاعته، ويجوز له الخلوة والسفر معها لكن لا بد من مراعاة العرف في ذلك، والكلام بينهما مباح، ولا يلزمه نفقة حتى يدخل عليها.

والله ولي الهداية والتوفيق.

فتاوى ذات صلة