تزوجت برجل يعمل (أمين القرية)، وحدث بيننا شجار فطلقني طلقة واحدة وأنا في بيته، ولم يتركني أذهب إلى بيت أهلي، ثم أرجعني وأنا رافضة للرجوع، مع العلم أنني بعيدة عن أهلي فجلست بناءً على ذلك. ثم تكرر الشجار مرة ثانية وطلقني الطلقة الثانية، وكتب ورقة بيده وأنا في بيته، فقلت له: خلاص سأذهب إلى بيت أهلي، فمنعني ومزق الورقة وقال إنه قد راجعني بينه وبين نفسه. وأنا كنت رافضة للرجوع، ولكنه أبقاني في بيته بالإكراه بناءً على قوله إنه راجعني بطريقته وبدون شهود... فهل يجوز له ذلك أم لا؟

فتوى رقم 3695 — محمد الضمري — 20 يونيو 2026

السؤال

تزوجت برجل يعمل (أمين القرية)، وحدث بيننا شجار فطلقني طلقة واحدة وأنا في بيته، ولم يتركني أذهب إلى بيت أهلي، ثم أرجعني وأنا رافضة للرجوع، مع العلم أنني بعيدة عن أهلي فجلست بناءً على ذلك. ثم تكرر الشجار مرة ثانية وطلقني الطلقة الثانية، وكتب ورقة بيده وأنا في بيته، فقلت له: خلاص سأذهب إلى بيت أهلي، فمنعني ومزق الورقة وقال إنه قد راجعني بينه وبين نفسه. وأنا كنت رافضة للرجوع، ولكنه أبقاني في بيته بالإكراه بناءً على قوله إنه راجعني بطريقته وبدون شهود... فهل يجوز له ذلك أم لا؟

الجواب

الطلاق الرجعي هو طلاق الزوجة الطلقة الأولى أو الثانية، ولا تخرج الزوجة فيه من بيت الزوج، ويجوز للزوج مراجعتها بدون رضاها وإنما يفضل الشهود وكتابة ورقة مراجعة يوقع فيها الشهود والزوج خوف النكران بعد ذلك. وضعف الوازع الديني عند الناس. والرجعة نوعان: رجعة قولية كأن يقول "راجعت زوجتي" أو "راجعتك"، والرجعة العملية هي بالمعاشرة. وعليه فبحسب السؤال قد وقعت طلقتان وما فعله الزوج جائز، لكن لا يجوز له بعد الطلقة الثالثة منعها لأنها تكون قد حرمت عليه وبانت منه بينونة كبرى. وعلى الزوج أن يتق الله عزوجل في معاملته لزوجته ويعلم أنه لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم، والله جعل الزوجية قائمة على المودة والرحمة.

والله ولي الهداية والتوفيق.

فتاوى ذات صلة