هل يصح أن أصوم يوماً قبل أو بعد يوم عاشوراء بنية قضاء ما عليَّ من رمضان، وأصوم يوم العاشر بنية صيام عاشوراء، وبذلك أكون قد حصلت على الأجر كاملاً؟ أم أن ذلك لا يصح؟ وجزاكم الله خيراً.

فتوى رقم 3748 — محمد الضمري — 28 يونيو 2026

السؤال

هل يصح أن أصوم يوماً قبل أو بعد يوم عاشوراء بنية قضاء ما عليَّ من رمضان، وأصوم يوم العاشر بنية صيام عاشوراء، وبذلك أكون قد حصلت على الأجر كاملاً؟ أم أن ذلك لا يصح؟

وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الجواب: أما صوم يوم عاشوراء فأجره واضح كما نص عليه الحديث الصحيح عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». رواه الترمذي وابن ماجه.

وأما سنة مخالفة اليهود فالظاهر أنها حاصلة بمجرد صوم يوم قبله أو يوم بعده، وسواء كان صوم قضاء أو مستحباً فقد حصلت المخالفة لليهود بالصوم قبله أو بعده. والله ولي الهداية والتوفيق.

فتاوى ذات صلة