ما حكم الشرع في العادات والتحكيم القبلي عند حصول خلاف بين الزوجين؟ فمثلاً: إذا غضبت المرأة وذهبت إلى بيت أهلها (حنقت)، وقام أهلها بالتحكيم على الزوج وحكموا عليه بتقديم (طلي أو ثور) يذبح كذبيحة هجر (رضوة) لإصلاح الخطأ وإعادة زوجته. السؤال: هل تقديم هذه الذبائح كـ (هجر) أو (مخطأ) في التحكيم القبلي حلال أم حرام شرعًا؟

فتوى رقم 3758 — طاهر صلاح — 30 يونيو 2026

السؤال

ما حكم الشرع في العادات والتحكيم القبلي عند حصول خلاف بين الزوجين؟

فمثلاً: إذا غضبت المرأة وذهبت إلى بيت أهلها (حنقت)، وقام أهلها بالتحكيم على الزوج وحكموا عليه بتقديم (طلي أو ثور) يذبح كذبيحة هجر (رضوة) لإصلاح الخطأ وإعادة زوجته.

السؤال:

هل تقديم هذه الذبائح كـ (هجر) أو (مخطأ) في التحكيم القبلي حلال أم حرام شرعًا؟

الجواب

هذه من العادات المنتشرة في بلادنا، ونتمنى أن يدعها الناس، لأن الصورة التي يتم بها الهجر في بعض القبائل تشبه الذبح لغير الله، بل قد أفتى بعض العلماء أنه منه.

وإذا لم يجد الناس منه بدًّا في العادات فينبغي أن يكتفوا بأن يبعث الزوج المخطئ بالثور أو الكبش حيًّا إلى أسرة المرأة ليعهدوا إلى من يقوم بذبحه، وتتم ضيافة الصلح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة