السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا لا أسمع الأغاني، وإن سمعتها لا أشغِّلها لغيري حتى لا أتحمل إثم من يسمعها بسببي. وقبل أشهر عُرض عليَّ عمل في إنتاج فيديوهات للترويج لمشروع، وكان هذا العمل يتطلب إضافة أغانٍ وموسيقى إلى الفيديوهات ثم نشرها. وقد وافقت؛ لحاجتي إلى العمل، لكن يشهد الله أنني كلما رأيت أو راجعت تلك الفيديوهات يضيق صدري، وأخاف أن أكون قد تحملت وزر وذنب كل من سمع تلك الأغاني التي نُشرت مع الفيديوهات. فهل أنا آثم في ذلك؟ وهل تستمر عليَّ الذنوب ما دامت هذه الفيديوهات منشورة، وربما حتى بعد وفاتي؟ مع العلم أنني أحاول قدر استطاعتي تجنب استخدام الأغاني والموسيقى، لكن مع ذلك أشعر بتأنيب الضمير مع كل مقطع يتم نشره. أفتوني، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3765 — خبيب العريفي — 30 يونيو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا لا أسمع الأغاني، وإن سمعتها لا أشغِّلها لغيري حتى لا أتحمل إثم من يسمعها بسببي.

وقبل أشهر عُرض عليَّ عمل في إنتاج فيديوهات للترويج لمشروع، وكان هذا العمل يتطلب إضافة أغانٍ وموسيقى إلى الفيديوهات ثم نشرها.

وقد وافقت؛ لحاجتي إلى العمل، لكن يشهد الله أنني كلما رأيت أو راجعت تلك الفيديوهات يضيق صدري، وأخاف أن أكون قد تحملت وزر وذنب كل من سمع تلك الأغاني التي نُشرت مع الفيديوهات.

فهل أنا آثم في ذلك؟ وهل تستمر عليَّ الذنوب ما دامت هذه الفيديوهات منشورة، وربما حتى بعد وفاتي؟

مع العلم أنني أحاول قدر استطاعتي تجنب استخدام الأغاني والموسيقى، لكن مع ذلك أشعر بتأنيب الضمير مع كل مقطع يتم نشره.

أفتوني، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

إذا كانت الضرورة قد ألجأتك لذلك وعلم الله صدق ذلك منك وفيك، فإن الله تعالى لا يؤاخذ المضطر إذا لم يكن له سبيل إلا ذلك، لكن الضرورة لا تبيح الحرام على مصراعيه، ولكن تبيحه بقدر رفع ذلك الضرر الواقع. فحاول أن تبحث لك بما جمعت من مال وادَّخَرْتَهُ مصدر رزق آخر أو تبحث لك عن عمل آخر.

*مع التنويه أن الضرورة لا تبيح القتل والزنا مطلقًا.*

والحمد لله أن لك نفسًا لوامة تؤنبك على أخطائك، فاحمد الله على ذلك كثيرًا وأكثر من التوبة إلى الله تعالى والاستغفار وحافظ على الصلوات، فإن الحسنات يذهبن السيئات.

فتاوى ذات صلة