قمت لصلاة الفجر، وعندما وصلت كان الإمام في الركعة الثانية، فأسرعت لأتوضأ وألحق الصلاة، لكن عندما أردت الخروج وجدت والدي قد ذهب إلى المسجد وأغلق الباب من الخارج لظروف خاصة، فلم أستطع الخروج. فرجعت إلى غرفتي، وسمعت إمام المسجد الذي أمام منزلنا يقرأ في الركعة الثانية، فبسطت السجادة وصليت في البيت مقتديًا به، فلما سلَّم الإمام قمت وأكملت الركعة التي فاتتني. فهل ما فعلته صحيح؟ وهل صلاتي صحيحة؟

فتوى رقم 3798 — محمد الضمري — 6 يوليو 2026

السؤال

قمت لصلاة الفجر، وعندما وصلت كان الإمام في الركعة الثانية، فأسرعت لأتوضأ وألحق الصلاة، لكن عندما أردت الخروج وجدت والدي قد ذهب إلى المسجد وأغلق الباب من الخارج لظروف خاصة، فلم أستطع الخروج.

فرجعت إلى غرفتي، وسمعت إمام المسجد الذي أمام منزلنا يقرأ في الركعة الثانية، فبسطت السجادة وصليت في البيت مقتديًا به، فلما سلَّم الإمام قمت وأكملت الركعة التي فاتتني.

فهل ما فعلته صحيح؟ وهل صلاتي صحيحة؟

الجواب

المسالة خلافية ولكن جماهير اهل العلم يشترطون للدخول في جماعة الإمام هو اتصال الصفوف ، وعليه فأنت قد اجتهدت فأخطأت، وأما ثواب الجماعة فحاصل بمجرد نيته وبذله السبب من أجل الخروج لصلاة الجماعة فمنعه مانع ، وفي الصحيح ( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى )، وأما الصلاة فالأحوط إعادتها . والله ولي الهداية والتوفيق

فتاوى ذات صلة