السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما الحكمة من تغيير المكان بعد صلاة الفريضة عند أداء السنة الراتبة؟ وهل تغيير المكان سنة ثابتة، أم يجوز أن يصلي الإنسان السنة في المكان نفسه الذي صلى فيه الفريضة؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3807 — خبيب العريفي — 7 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الحكمة من تغيير المكان بعد صلاة الفريضة عند أداء السنة الراتبة؟ وهل تغيير المكان سنة ثابتة، أم يجوز أن يصلي الإنسان السنة في المكان نفسه الذي صلى فيه الفريضة؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله ويركاته

سَنَامُ الحكمة في ذلك هو اتباع الهدي النبوي، وقد ذكروا من الحِكَمِ تعدد أماكن الشهادة لتعدد أماكن السجود لأن الأرض تأتي تشهد لأهلها يوم القيامة، وقد يكون ذلك نوع من مجاهدة الشيطان وكبته فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما نام عن صلاة الفجر واستيقظ بحر الشمس أمر الجيش أن يسيروا قليلا ثم صلى بهم وعلل عدم الصلاة حيث باتوا بأنه منزل قد حضر فيه الشيطان.

وهي سنة ثابتة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله، ومن تركها فقد فاته خير كثير، لكن للإنسان أن يتخذ مكانا ثابتا إن كانت فاضلا كمحراب الإمامة والصلاة خلف الإمام أو في مواضع صلاته صلى الله عليه وسلم كما صلى النبي صلى هليه وسلم في ناحية من بيت الأعمى ليتخذه الأعمى مصلى أو للضرورة كمن اتخذ في بيته مكانا ضيقا للصلاة.

فتاوى ذات صلة