السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعطتني أحد فاعلات الخير مبلغ ألف سعودي قبل أكثر من سنة لأصرفها على أسر فقيرة ، بالطريقة التي أراها مناسبة، وقد كنت رأيت أن أشتري بكل مائة سعودي سلة متكاملة لأسرة، وكان الصرف حينها للمائة ٦٢,٨٠٠ ، الحاصل ان زوجي أخذها كدين على أن يردها خلال أيام وإلى الآن لم يستطع القضاء. حالياً راتبه قريب وسيسدد المبلغ سؤالي : مع اختلاف سعر الصرف اليوم ، ما الذي يجب علي فعله وكيف اتصرف في هذا الشأن ؟ هل اشتري سلة لكل أسرة بحساب صرف المائة السعودي قبل سنة ؟

فتوى رقم 3872 — طاهر صلاح — 19 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعطتني أحد فاعلات الخير مبلغ ألف سعودي قبل أكثر من سنة لأصرفها على أسر فقيرة ، بالطريقة التي أراها مناسبة، وقد كنت رأيت أن أشتري بكل مائة سعودي سلة متكاملة لأسرة، وكان الصرف حينها للمائة ٦٢,٨٠٠ ، الحاصل ان زوجي أخذها كدين على أن يردها خلال أيام وإلى الآن لم يستطع القضاء.

حالياً راتبه قريب وسيسدد المبلغ

سؤالي : مع اختلاف سعر الصرف اليوم ، ما الذي يجب علي فعله وكيف اتصرف في هذا الشأن ؟

هل اشتري سلة لكل أسرة بحساب صرف المائة السعودي قبل سنة ؟

الجواب

وعـلـيـكـم الـسـلام ورحـمـة الله وبـركـاتـه، الـحـمـد لله والـصـلاة عـلـى رسـول الله وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، و بـعـد:

الـمـبـلـغ هـذا الـذي أعـطـتـه إحـدى فـاعـلات الـخـيـر لـغـرضٍ خـيـري هـو أمـانـةٌ بـيـد مـن أخـذه، ولا يـجـوز لـه الـتـصـرف فـيـه بـإقـراضـه لـزوج أو لـصـديـق أو غـيـر ذلـك.

وهـذا تـصـرفٌ خـاطـئ، فـ يـنـبـغـي الـتـوبـة مـنـه.

و أمـا وقـد حـصـل الـتـأخـر، فـهـو يـرد نـفـس الـمـبـلـغ الـذي أخـذه، إذا كـان أُرسـل بـالـسـعـودي فـتـم إقـراضـه الـمـبـلـغ فـيـرده كـذلـك، ويُـصـرف الـمـبـلـغ بـحـسـب الـوكـالـة، فـإذا هـي وكـالـة مـطـلـقـة فـتـصـرفـه حـسـب مـا تـراه.

هـي لـم تـقـيـدهـا بـطـريـقـةٍ مـعـيـنـة، فـلـهـا أن تـصـرف بـالـطـريـقـة الـتـي تـراهـا مـنـاسـبـة بـمـا يـحـقـق الـمـقـصـود لـدى الـمـتـبـرع،

*والله تـعـالـى أعـلـم.*

فتاوى ذات صلة