السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا شيخ، زوجة أخي تنقل كلامنا إلى أهلها وإلى أخي، فيترتب على ذلك أن أخي يسبنا ويغضب منا بسبب ما تنقله. ولذلك قررت أن أقلل الكلام معها، بل أترك الحديث معها إلا عند الحاجة، لأنني لا أحب كثرة الكلام، وكلما سمعت بما تنقله تألم قلبي، ولم أعد أشعر بالأمان حتى داخل البيت. وقد نصحناها وسامحناها مرات عديدة، لكنها ما زالت تستمر في نقل الكلام عنا. فهل عليَّ إثم إذا تركت الحديث معها، واقتصرت على ما تدعو إليه الحاجة، أم أن ذلك لا حرج فيه؟ أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3883 — محمد الضمري — 24 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يا شيخ، زوجة أخي تنقل كلامنا إلى أهلها وإلى أخي، فيترتب على ذلك أن أخي يسبنا ويغضب منا بسبب ما تنقله.

ولذلك قررت أن أقلل الكلام معها، بل أترك الحديث معها إلا عند الحاجة، لأنني لا أحب كثرة الكلام، وكلما سمعت بما تنقله تألم قلبي، ولم أعد أشعر بالأمان حتى داخل البيت.

وقد نصحناها وسامحناها مرات عديدة، لكنها ما زالت تستمر في نقل الكلام عنا.

فهل عليَّ إثم إذا تركت الحديث معها، واقتصرت على ما تدعو إليه الحاجة، أم أن ذلك لا حرج فيه؟

أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

إذا كانت هذه المرأة تنقل الكلام على وجه الإفساد والنميمة بينكم وبين أهلها، وقد نُصحت عدة مرات ولم تنتصح، وكان ترك الحديث معها أو التقليل منه سيقطع تلك المفسدة، فلا بأس بما لا يُحدث قطيعة منهيًّا عنها في الشرع. والله ولي الهداية.

فتاوى ذات صلة