أحيانًا ألاحظ في ملابسي الداخلية (السروال) آثار الاستمناء (المني)، ولا أعلم هل احتلمت أثناء نومي أو استمنيت (خرج المني)، أو هي آثار خروج مذي. لكن لا ألاحظ ذلك إلا بعد يوم أو أكثر، وأنا أصلي الفروض والنوافل وأقرأ القرآن دون أن أدري بذلك. بعد أن ألاحظ آثار ذلك، أشك أني احتلمت أثناء نومي ولم أشعر، فأذهب مباشرة للاغتسال احتياطًا من الجنابة. المطلوب: 1. هل علي قضاء الصلوات التي صليتها وأنا جنب، علمًا أني لا أعلم متى استمنيت، ولا أدري كم عدد الصلوات التي صليتها وأنا جنب؟ 2. هل علي إثم؟ وإذا كان علي إثم، ماذا يلزمني علمًا أني صليت فروضي ونوافلي وقرأت القرآن وأنا جنب؟ 3. هل يلزمني غسل بقعة الأثر الملاحظ في ملابسي الداخلية، أم إنه ليس نجسًا؟

فتوى رقم 800 — طاهر صلاح — 9 مارس 2025

السؤال

أحيانًا ألاحظ في ملابسي الداخلية (السروال) آثار الاستمناء (المني)، ولا أعلم هل احتلمت أثناء نومي أو استمنيت (خرج المني)، أو هي آثار خروج مذي. لكن لا ألاحظ ذلك إلا بعد يوم أو أكثر، وأنا أصلي الفروض والنوافل وأقرأ القرآن دون أن أدري بذلك.

بعد أن ألاحظ آثار ذلك، أشك أني احتلمت أثناء نومي ولم أشعر، فأذهب مباشرة للاغتسال احتياطًا من الجنابة.

المطلوب:

1. هل علي قضاء الصلوات التي صليتها وأنا جنب، علمًا أني لا أعلم متى استمنيت، ولا أدري كم عدد الصلوات التي صليتها وأنا جنب؟

2. هل علي إثم؟ وإذا كان علي إثم، ماذا يلزمني علمًا أني صليت فروضي ونوافلي وقرأت القرآن وأنا جنب؟

3. هل يلزمني غسل بقعة الأثر الملاحظ في ملابسي الداخلية، أم إنه ليس نجسًا؟

الجواب

هذا الواجب عليه إذا فحص هذا الشيء وعلم أنه مَنيّ فينبني عليه أحكام المَني ّ من وجوب الغُسل وإستحباب إزالة القذر، وإذا كان مَذيّ فالقذر نجس وعليه الوضوء فقط وليس عليه غُسل،وإذا لم يتبين له بعد معرفته الصفات فله أن يتخير عند الفقهاء فإن جعله مذياً توضىء وإغتسل وإن كان منياً أغتسل هذا إذا تردد وإشتبهت عليه العلامات، ويقضي الصلوات التي بعد آخر نومة نامها هذا إذا كان منياً، أما إذا كان مذياً بعد الوضوء للصلاة فثد. صحت صلاته وأما نجاسته مع الجهل به فهي معفي عنها إن شاءلله تعالى، وأما الإثم فلا إثم عليه،إنما يأثم إذا علم بما يوجب عليه ولم يقم به. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة