عندما أكون حزينةً من شخصٍ لأنه آذاني بكلامه، وأذهب لأشتكي همِّي لأختي وأخبرها بما فعله بي هذا الشخص، هل يُعتبر من الغيبة؟

فتوى رقم 932 — طاهر صلاح — 20 مارس 2025

السؤال

عندما أكون حزينةً من شخصٍ لأنه آذاني بكلامه، وأذهب لأشتكي همِّي لأختي وأخبرها بما فعله بي هذا الشخص، هل يُعتبر من الغيبة؟

الجواب

الشكاية من ظالم لأذى مس الشخص منه لا يعد من الجهر بالسوء من القول كما قال الله تعالى ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء الا من ظلم﴾لكن ينبغي أن تكون هذه الشكاية أولاً في محلها لا تكون فيها سوء تحويل ومبالغة، وثانياً يجب أن تكون عند من يملك القدرة أو العون أو يشتفاد منه بهذه الشكاية ولايكون مجرد ثرثرة ونشر للكلام دون جدوى أو فائدة فهنا لا يكون من الغيبة لأنه يكون من السعي لإزالة قول أو منكر. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة